بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 508 / داخلي 499 من 696

[صفحة 508]

(صلّى اللّه عليه و آله)، فَأَخْبَرَهُ الْمُغِيرَةُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّ الرَّسُولَ (صلّى اللّه عليه و آله) أَعْطَاهَا السُّدُسَ، وَ قَالَ: أَطْعِمُوا الْجَدَّاتِ السُّدُسَ‏ (1).


، و قطع يسار السارق‏ (2)، و أحرق فجاءة بالنار (3)، و لم يعرف ميراث العمّة و الخالة (4) .. إلى غير ذلك.


____________

(1) و نظير هذا رأيه في الجدّتين، فقد روى القاسم بن محمّد أنّه قال: أتت الجدّتان إلى أبي بكر، فأراد أن يجعل السّدس للّتي من قبل الأمّ، فقال له رجل من الأنصار .. إلى آخره. و جاء بألفاظ أخر، انظر: موطّأ مالك 1- 335، و سنن الدّارميّ 2- 359، و سنن ابن ماجة 2- 910 حديث 2724، و سنن البيهقيّ 1- 235، و بداية المجتهد 2- 344، و الاستيعاب 2- 400، و الإصابة 2- 402، و قال: رجاله ثقات، و كنز العمّال 6- 6، و غيرها، و نقله في الصّراط المستقيم 2- 296 عن التّرمذيّ، و غيره.

و عن جمع من الصّحابة قالوا: إنّ أبا بكر جعل الجدّ أبا، أي كان يحجب الإخوة بالجدّ و لم يشرك بينهما، كما أنّ الأب يحجب الإخوة و الأخوات! كما جاء في صحيح البخاريّ باب ميراث الجدّ، و سنن الدّارميّ 2- 352، و أحكام القرآن للجصّاص 1- 94، و سنن البيهقيّ 6- 246، و تاريخ الخلفاء للسّيوطيّ: 65، و تفسير القرطبيّ 5- 68، و انظر: أعذار الدّارميّ في سننه 2- 353.


(2) روى شيخنا الأميني- (رحمه الله)- في غديره 7- 129 عن جمع بعدّة طرق، منها ما أورده البيهقيّ في سننه 8- 273- 274، من جهل الخليفة في قطع السارق، إذ روى أنّ رجلا سرق على عهد أبي بكر مقطوعة يده و رجله، فأراد أبو بكر أن يقطع رجله و يدع يده يستطيب بها و يتطهّر بها و ينتفع بها .. كما و قد تعرّض لها في الصراط المستقيم 2- 305.

(3) كما أورده الطبريّ في تاريخه 3- 264، و أحمد بن أعثم الكوفيّ في الفتوح 1- 16، و غيرهما. و قد ذكر القصّة مفصّلا في المتن عن كامل ابن الأثير، و تعرّض لها العلامة الأميني في غديره 7- 156- 157 و 170- 171 عن عدّة مصادر، فراجع.

(4) لاحظ: الغدير 7- 171.

التالي الأصلية 508داخلي 499/696 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...