قال ابن أبي الحديد (4): ذكر هذا الخبر أحمد بن أبي طاهر صاحب كتاب تاريخ بغداد في كتابه مسندا.
قوله: على خصفة هي- بالتّحريك-: الجلّة من الخوص تعمل للتّمر (5).
و عليك دماء البدن: قسم بوجوب نحر البدن لو كتم ما سأله من أمر الخلافة.
و ذرء من قول .. أي طرف منه و لم يتكامل (6)، و المراد القول غير الصريح، و ذرء من خير (7)- بالهمزة- بمعنى شيء منه (8).
و الزّيغ- بالزاي و الياء المثناة من تحت و الغين المعجمة-: الجور و الميل عن الحقّ (9)، و الضمير في أمره راجع إلى عليّ (عليه السلام)، أي كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخرج عن الحقّ في أمر عليّ (عليه السلام) لحبّه إيّاه أو إليه (صلّى اللّه عليه و آله)، و المراد الاعتذار عن صرفه عمّا أراد بأنّه كان يقع في الباطل أحيانا.
____________
(1) في شرح النّهج: يربع. أقول: هي بمعنى ينتظر.
(2) في المصدر: فمنعت- بلا ضمير-.
(3) كذا، و في الشّرح: لانتقضت، و هو الظّاهر.
(4) شرح النهج لابن أبي الحديد 12- 21 بتصرّف.
(5) ذكره في الصحاح 4- 1350، و انظر: النهاية 2- 37، و مجمع البحرين 5- 46.
(6) قاله في لسان العرب 14- 286، و الصحاح 6- 2345.
(7) كذا، و الظاهر أنّها: خبر- بالباء الموحدة-، كما في القاموس و اللسان.
(8) نصّ عليه في القاموس 1- 15، و لسان العرب 14- 286، و غيرهما.
(9) صرّح به في النهاية 2- 324، و مجمع البحرين 5- 10، و القاموس 3- 107.