تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 699 من 708
»»
[صفحة 699]
____________
و منها: ما أورده المتّقي الهندي في كنز العمّال 5- 161 عن قتادة، من أنّه سئل عمر بن الخطّاب عن رجل طلّق امرأته في الجاهلية تطليقتين و في الإسلام تطليقة، فقال: لا آمرك و لا أنهاك. فقال عبد الرحمن: لكن آمرك، ليس طلاقك في الشرك بشيء. و جاء في هامش مسند أحمد بن حنبل 3- 482.
و منها: ما أورده جمع من الحفّاظ منهم في حكم الخليفة في المتسابّين، أوردها العلّامة الأميني في غديره 6- 144- 146 و ناقشها بما لا مزيد عليه.
و منها: ما حكاه في السنن الكبرى 8- 252 عن جمع من أعلامهم من قول ابن عمر: كان عمر يضرب الحدّ في التعريض .. مع ما تواتر عن الفريقين من قوله (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم: ادرءوا الحدود بالشبهات.
و منها: ما جاء عن أبي عمر الشيباني أنّه قال: خبّر عمر بن الخطّاب برجل يصوم الدهر، فجعل يضربه بمخفقته و يقول: كل يا دهر يا دهر.
هذا مع أنّ جمعا من أعلامهم عرفوا بذلك، و قامت عليه النصوص من العامّة و الخاصّة، و ناقشها صاحب الغدير مفصّلا 6- 322- 325.
و منها: جهله بالصلاة بعد العصر، فعن وبرة قال: رأى عمر تميما الداري يصلّي العصر فضربه بالدرة!، فقال تميم: لم يا عمر! تضربني على صلاة صلّيتها مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال عمر: يا تميم! ليس كلّ الناس يعلم ما تعلم!!.
و عن السائب بن يزيد أنّه رأى عمر بن الخطّاب يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر.
و عن الأسود: أنّ عمر كان يضرب على الركعتين بعد العصر .. و غيرها. انظر: صحيح مسلم 1- 310، مسند أحمد 4- 102، 115، موطأ مالك 1- 90، مجمع الزوائد 2- 222، تيسير الوصول 2- 295، فتح الباري 2- 51 و 3- 82، كنز العمّال 4- 225، شرح الموطإ للزرقاني 1- 398، سنن أبي داود 1- 201، سنن الدارميّ 1- 334، سنن البيهقيّ 2- 458 .. و قد جاء الحكم بألفاظ مختلفة في وقائع متعدّدة.
و منها: ما أورده البيهقيّ في السنن الكبرى 8- 274، و المتّقي الهندي في كنز العمّال 3- 118 و غيرهما من حكم الخليفة في قطع رجل سارق أقطع اليد و الرجل قد سرق، و ما أرشده مولى الكونين أبو الحسن (عليه السلام) لحكم المسألة. و منها: ما جاء عن سعيد بن المسيّب، أنّ عمر بن الخطّاب قضى في الأصابع من الإبهام بثلاثة عشر، و في التي تليها باثني عشر، و في الوسطى بعشرة، و في التي تليها بتسع، و في الخنصر بست!! و قد حكي عنه أقوال أخر. كما أوردها الشافعي في كتابه الأم 1- 58 و 134 و هامشه 7- 140، و في كتابه الرسالة: 113، و انظر السنن الكبرى للبيهقيّ 8- 93 و غيرها. هذا مع ما أورده حفّاظهم و محدّثيهم في صحاحهم و مسانيدهم من أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: في الأصابع عشر عشر.
و منها: ما جاء في السنن للدارقطني- كتاب الصوم- باب القبلة للصائم- عن سعيد بن المسيّب:
أنّ عمر خرج على أصحابه، فقال: ما ترون في شيء صنعت اليوم؟ أصبحت صائما فمرّت بي جارية فأعجبتني فأصبت منها .. فعظم القوم عليه ما صنع- و عليّ (عليه السلام) ساكت- فقال: ما تقول؟.