تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 126 من 740
صفحة
[صفحة 114]
و في القاموس: تَقَطَّرَ: تَهَيَّأَ للقتال، و رَمَى بنفسه من عُلُوٍّ، و الجِذْعُ (1) ..
انْجَعَفَ (2) .. أي انْقَلَعَ (3).
و قال (4): هُوَ ابنُ بَجْدَتِهَا: للعالم بالشّيء، و للدّليل الهادي، و لِمَنْ لَا يَبْرَحُ عَنْ قَوْلِهِ، و عنده بَجْدَةُ ذلك .. أي عِلْمُهُ.
و قال (5): طَفَحَتْ- كَمَنَعَ- بالولد: وَلَدَتْهُ لِتَمَامٍ.
و قال (6): شَمَخَ الجبلُ: عَلَا و طَالَ، و الرّجلُ بأنفه: تَكَبَّرَ .. و نِيَّةٌ شَمَخٌ محرّكةً-: بَعِيدَةٌ ..، و الشّامخُ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً.
و الأُثْرَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ العِلْمِ يُؤْثَرُ (7).
و قال: في الحديث: أَنَا و النّبيّون فُرَّاطُ القَاصِفِينَ (8): هُمُ المزدحمون كأنّ بعضهم يَقْصِفُ بعضاً لِفَرْطِ الزِّحَامِ، و تَزَاحُمِهِمْ بِداراً (9) إلى الجنّة .. أي نحن متقدّمون في الشّفاعة لقوم كثيرين متدافعين ..، و القَصْفَةُ من القوم: تَدَافُعُهُمْ و تزاحمهم، و رقّة الأرطى و قد أَقْصَفَ (10).
و قال: التُّبَّانُ- كرُمَّانٍ-: سراويلُ صغيرٌ يستر العورةَ المُغَلَّظَةَ (11).
و قال: تَرَكَّلَ بِمِسْحَاتِهِ: ضربها برجله لتدخل في الأرض (12).
____________
(1) في (س): انجدع.
(2) القاموس 2- 119، و عينه جاء في لسان العرب 5- 107، و مثله في الصحاح 2- 769.
(3) كما جاء في لسان العرب 9- 27، و القاموس 3- 123، و غيرهما.
(4) في القاموس 1- 275، و نظيره في لسان العرب 3- 77، و لا توجد في (س): علمه.
(5) في القاموس 1- 237، و قارن ب: تاج العروس 2- 190. و في (س): لتمامه- بالضمير-.
(6) في القاموس 1- 262، و نحوه في لسان العرب 3- 30، و غيره.
(7) نصّ عليه في القاموس 1- 362، و فيه: تؤثر، بدلا من: يؤثر.
(8) في المصدر و لسان العرب: لقاصفين.
(9) في (س): بدار. و لا توجد في المصدر: و تزاحمهم.
(10) القاموس 3- 185، و انظر لسان العرب 9- 283- 284. و في (س): الأوطى، بدل الأرطى.
(11) في القاموس 4- 205، و مثله في لسان العرب 13- 72، و غيرهما.
(12) في القاموس 3- 386، و بعينه في لسان العرب 11- 294.