قرأ (عليه السلام): جَاءَانَا- على التثنية- كما هو قراءة عاصم برواية أبي بكر و غيره (4)، و فسّرهما [بفلان و فلان]، و فسّرهما المفسّرون بالشيطان و من أغواه.
و المشرقان: المشرق و المغرب على التغليب.
فَبِئْسَ الْقَرِينُ. أي أنت إليّ اليوم،
- و روى ابن عباس أنّهما يكونان مشدودين في سلسلة واحدة لزيادة العقوبة.
، فيقول اللّه تعالى لهم (5): لَنْ يَنْفَعَكُمُ (6) .. أي لا يخفّف الاشتراك عنكم شيئا من العذاب لأنّ لكلّ من الكفّار و الشياطين الحظّ الأوفر من العذاب (7).