بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 1744 من 1807

صفحة
[صفحة 9]
عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أنّ فيّ دعابة و أنّي امرؤ تلعابة. (9)


.


____________


(1) و قد يقرأ ما في المطبوع من البحار: دأبهما، و كلاهما له وجه.

(2) بحار الأنوار 21- 364- 372، و قد فصّل قصّة الوفود عن جملة مصادر هناك.

(3) لا توجد: عنه، في (س).

(4) خطّ على: فمن، في (س).

(5) في (س): أن.

(6) كذا، و لعلّ في العبارة تقديم و تأخير، فتكون: لا يرتكب ..

(7) قد تقرأ في (ك): تعيير .. و له وجه.

(8) الزّعارّة- بتشديد الراء-: شراسة الخلق لا يصرف منه فعل، كما في الصحاح 2- 670.

(9) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 147، الدكتور صبحي الصالح: 115، برقم 84.

التالي ص 1744/1807 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...