بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 1784 من 1807

صفحة
[صفحة 8]
و يدلّ على بطلانهما أنّ عمر لمّا عاتبه و كسر أسهمه لم يعتذر بأنّي لم أقتل مالكا بل قتله ضرار عن غير أمري، أو بأنّه ارتدّ عن الدين لقوله: صاحبك .. فلا موضع لإبداء العذر أليق من ذلك، و هل يجوّز عاقل أن يكون لخالد عذر يرى نفسه به بريئا من الإثم و الخيانة، ثم يصبر مع جرأته و تهتّكه على ما أصابه عن‏ (8)


____________


(1) في المصدر: أنّهم.

(2) في الشرح: للقتل.

(3) و من هنا إلى آخره جاء في شرح النهج لابن أبي الحديد 17- 213، بتصرّف و اختصار.

(4) في تاريخه 3- 279.

(5) في الكامل 2- 359.

(6) قد سلفت مصادره قريبا، فلاحظ.

(7) في المغني، الجزء المتمّم للعشرين: 355.

(8) كذا، و الظاهر: من، بدلا من: عن.

التالي ص 1784/1807 — الأصلية 8 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...