(1) في شرحه على النّهج 12- 134- 135 بتصرف. و انظر: الفائق 2- 135، و غيرهما.
(2) جاء في حاشية (ك) حاشية لم يعلم عليها، و لعلّ محلها هنا، و هي: قال الجوهريّ: قال الأصمعيّ: يقال: لقيت من فلان عرق القربة، و معناه: الشّدّة، و لا أدري ما أصله. و قال غيره:
العرق إنّما هو للرّجل لا للقربة. قال: و أصله: أنّ القرب إنّما تحملها الإماء الزوافر، و من لا معين له، و ربّما افتقر الرّجل الكريم و احتاج إلى حملها بنفسه فيعرق لما يلحقه من المشقّة و الحياء من النّاس، فيقال: تجشّمت لك عرق القربة.
و في النّهاية، في حديث عمر: جشمت إليك عرق القربة .. أي تكلّفت إليك و تعبت حتّى عرقت كعرق القربة، و عرقها سيلان مائها.
و قيل: أراد بعرق القربة عرق حاملها من ثقلها.
و قيل: أراد أنّي قصدتك و سافرت إليك و احتجت إلى عرق القربة و هو ماؤها.
و قيل: أراد تكلّفت لك ما لم يبلغه أحد و ما لا يكون، لأنّ القربة لا تعرق. [منه ((قدّس سرّه))].
انظر: الصّحاح 4- 1522- 1523، و النّهاية 3- 220- 221.
(3) تفسير الفخر الرّازيّ 10- 13.
(4) لا توجد في المصدر: بن الخطّاب.
(5) في التّفسير: و أنت تمنع.
(6) في (س): ثلث، و في نسخة جاءت عليها: تلت. و في المصدر: و تلت هذه الآية.