بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 287 من 740

صفحة
[صفحة 273]

قوله (عليه السلام): ممّا قضيت على لسانك .. ظاهره أنّ قراءتهم (عليهم السلام) به‏ (1) على صيغة التكلّم، و يحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى، أي المراد بقضاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ما يقضي اللّه على لسانه.


143- ختص‏ (2): مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى أَبِي بَكْرٍ- وَ قَدْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْغَارِ- فَقَالَ: مَا لَكَ؟ أَ لَيْسَ اللَّهُ مَعَنَا؟! تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ، وَ أُرِيَكَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابَهُ فِي سَفِينَةٍ يَغُوصُونَ؟. فَقَالَ: نَعَمْ، أَرِنِيهِمْ. فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى وَجْهِهِ وَ عَيْنَيْهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَأَضْمَرَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ.

144- كنز (3): الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ (رحمه الله) فِي مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ (4) بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ- وَ قَدْ حَفَرَ النَّاسُ وَ حَفَرَ عَلِيٌّ (عليه السلام)- فَقَالَ لَهُ‏ (5) النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): بِأَبِي مَنْ يَحْفِرُ وَ جَبْرَئِيلُ يَكْنُسُ التُّرَابَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ يُعِينُهُ مِيكَائِيلُ، وَ لَمْ يَكُنْ يُعِينُ أَحَداً قَبْلَهُ مِنَ الْخَلْقِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعُثْمَانَ بْنِ‏

____________


(1) لا توجد: به، في (ك).

(2) الاختصاص: 19- حديث الغار-.

(3) تأويل الآيات الظّاهرة 2- 607، حديث 9.

(4) هو كتاب مصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار للشّيخ هاشم بن محمّد، و قد نسب إلى الشّيخ الطّوسيّ- لما جاء على ظهر نسخته- كما هنا و كتاب مدينة المعاجز، و كشكول شيخ أحمد شكر، و تأويل الآيات الظّاهرة، و كنز المطالب للسّيّد وليّ اللّه بن نعمة اللّه .. و غيرهما، و نفى النّسبة شيخنا الطّهرانيّ في الذّريعة 21- 103- 104، و قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في أوّل بحاره في مقام توثيق مصادره 1- 40: و كتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الأخبار و يظهر من الكتاب أنّ مؤلّفه من الأفاضل الكبار، و يروي من الأصول المعتبرة من الخاصّة و العامّة.

(5) في (س): فقاله.

التالي ص 287/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...