تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 287 من 740
صفحة
[صفحة 273]
قوله (عليه السلام): ممّا قضيت على لسانك .. ظاهره أنّ قراءتهم (عليهم السلام) به (1) على صيغة التكلّم، و يحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى، أي المراد بقضاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ما يقضي اللّه على لسانه.
(4) هو كتاب مصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار للشّيخ هاشم بن محمّد، و قد نسب إلى الشّيخ الطّوسيّ- لما جاء على ظهر نسخته- كما هنا و كتاب مدينة المعاجز، و كشكول شيخ أحمد شكر، و تأويل الآيات الظّاهرة، و كنز المطالب للسّيّد وليّ اللّه بن نعمة اللّه .. و غيرهما، و نفى النّسبة شيخنا الطّهرانيّ في الذّريعة 21- 103- 104، و قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في أوّل بحاره في مقام توثيق مصادره 1- 40: و كتاب مصباح الأنوار مشتمل على غرر الأخبار و يظهر من الكتاب أنّ مؤلّفه من الأفاضل الكبار، و يروي من الأصول المعتبرة من الخاصّة و العامّة.