تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 36 من 740
صفحة
[صفحة 31]
فاسقا، في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. (1) كما مرّ مرارا.
و عُرْفُطَة- بضم العين و سكون الراء و ضم الفاء (2)-.
و العذري .. نسبة إلى جدّته العليا: عذرة بن سعد.
قوله (عليه السلام): و أوشك سقاءه .. لعلّه مثل.
و الْمَخْضُ: تحريكُ السّقاء الّذي فيه اللّبن ليخرج ما فيه من الزّبد (3)، و المعنى أنّه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم.
قولها: و لا قَدَمَكَ .. أي تَقَدُّمَكَ في الإِسْلامِ و سَبْقَكَ، ذكره الجزري (4).
و الغَنَا- بالفتح- النَّفْعُ: و يقال ما يُغْنِي عنك هذا .. أي ما يجدي عنك و ما ينفعك (5). و في بعض النسخ بالعين المهملة و هو التعب، و الأوّل أظهر.
قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ. أي معاهدين خِيانَةً. أي نقض (6) عهد بأمارات تلوح لك فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ. أي فاطرح إليهم (7) عهدهم عَلى سَواءٍ (8) ..
أي على عدل (9) و طريق قصد في العداوة، و لا تناجزهم الحرب فإنّه يكون خيانة منك، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد، و هو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول .. أي ثابتا على طريق سوي، أو من (10) المنبوذ إليهم، أو
____________
(1) السجدة: 18.
(2) كما قاله في القاموس 2- 373، و لسان العرب 7- 350، و هي علم هنا.
(3) ذكره في النهاية 5- 306، و انظر: لسان العرب 7- 230، و تاج العروس 5- 83، و غيرهما.
(4) قاله في النهاية 4- 25 و 26، و قارن بتاج العروس 9- 19.
(5) صرّح به في مجمع البحرين 1- 320، و انظر: الصحاح 6- 2449، و المصباح المنير 2- 126.
(6) في (س): نقص.
(7) كما جاء في مجمع البحرين 3- 189، و القاموس 1- 359، و غيرهما.
(8) الأنفال: 58.
(9) نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 234، و قريب منه في القاموس 4- 345.