بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 376 من 1927

صفحة

توضيح:


قوله: ورم أنفه‏ (2) .. أي امتلأ و انتفخ من ذلك غضبا، و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر، كما يقال: شمخ بأنفه، و منه قول الشّاعر:


و لا يهاج إذا ما أنفه ورما


(3) ...


و في النهاية، في حديث أبي بكر: لتتّخذنّ نضائد الدّيباج .. أي الوسائد، واحدتهما (4) نضيدة (5).


و الآزَرِيُّ: نسبةٌ إلى آزر، و هي- كهاجر-: ناحية بين الأهواز و رامهرمز (6).


و في النهاية: الأزربي‏ (7)، قال: في حديث أبي بكر: لتأملن‏ (8) النّومَ على الصّوفِ الأَزْرَبِي كَمَا يَأْلَمُ أحدُكُمُ النّومَ على حَسَكِ السّعدانِ .. الْأَزْرَبِيُّ منسوب إلى أذربيجانَ- على غير قياس- هكذا تقوله العرب، و القياس أن تقول أَزْرِيّ- بغير باء (9)- كما يقال في النّسب إلى رامهرمز: واميّ‏ (10) و هو مطّرد في النّسب إلى الأسماء

التالي ص 376/1927 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...