تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 378 من 1927
صفحة
(8) في المصدر: لتألمنّ، و كذا في اللسان.
(9) في (س): بغير ياء، و هو سهو.
(10) كذا، و الظاهر: رامي، كما جاءت في المصدر.
138
المركّبة (1)، و السّعدان: نبت ذو شوك يشبه حلمة الثّدي (2)، و الحسك جمع الحسكة- بتحريكهما-: و هي شوكة صلبة (3).
و الجور: الميل عن الطّريق (4).
و قال ابن الأثير- في حديث أبي بكر-: «إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَجْرُ» البجر- بالفتح و الضّم-: الدّاهية و الأمر العظيم .. أي إن انتظرت حتّى يضيء الفجر أبصرت الطّريق، و إن خبطت (5) الظّلماء أفضت بك إلى المكروه، و يروى البحر- بالحاء- يريد غمرات الدّنيا، شبّهها بالبحر لتبحّر أهلها فيها (6).