تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 382 من 1927
صفحة
ثم قال: على أنّه ليس في ظاهره أنّه تمنّى أن يسأل (7) هل له حقّ للإمامة أم لا؟ لأنّ الإمامة قد يتعلّق بها حقوق سواها، ثم دفع الرواية المتعلّقة ببيت فاطمة (عليها السلام)، و قال: فأمّا (8) تمنّيه أن يبايع غيره، فلو ثبت لم يكن ذمّا، لأنّ من اشتدّ التكليف عليه فهو يتمنّى خلافه (9).
____________
(1) المغني 20- 341، باختلاف و تصرّف.
(2) هنا بياض في المصدر بعد كلمة: فيما. و لا توجد: تمناه.
(3) البقرة: 260، و قد ذكر في المصدر القسم الأوّل منها إلى قوله تعالى: الموتى.