(1) في المصدر: اللّهمّ العن فلانا و فلانا و الفرق ..
(2) بحار الأنوار 86- 151، باب الأدعية و الأذكار عند الصّباح و المساء، و مرّ فيه 27- 218، باب ثواب اللّعن على أعدائهم، و سيأتي عن التّهذيب و غيره: أنّ الصّادق (عليه السلام) كان يلعن في دبر كلّ صلاة مكتوبة أربعة من الرّجال و أربعا من النّساء. انظر: البحار 22- 128، و 86- 58.
(3) مصباح المتهجّد، للشّيخ الطّوسيّ: 148- 150.
(4) خ. ل: نهج. و الظّاهر أنّه غلط و هو في مهج الدّعوات: 333- 334.
(5) بحار الأنوار 86- 59- 60، حديث 67.
(6) جاء السّند في مهج الدّعوات هكذا: حدّثنا محمّد بن عليّ بن رقّاق القمّيّ، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن شاذان القمّيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ، عن أبيه، قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللّه الحميريّ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، قال:
حدّثنا عبد الرّحمن بن ابن أبي هاشم، عن أبي يحيى المدنيّ.
(7) في المصدر: الرّجل منهم.
(8) في المهج و البحار: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّك العظيم العظيم ..