تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 406 من 740
صفحة
[صفحة 376]
يشتار منها (1).
و في القاموس (2): الخطّ .. سيف البحرين أو كلّ سيف، و موضع باليمامة، و مرقى (3) السّفن بالبحرين، و يكسر و إليه نسبت الرّماح لأنّها تباع به.
أقول:
إنّما أوردت هذا الكلام لاشتماله على بعض الأخبار الغريبة، و إن كان في بعض ما احتجّ به وهن أو مخالفة للمشهور، فسيتّضح لك حقيقة الأمر في الأبواب الآتية، و اللّه الموفّق.
165- و قال أبو الصلاح (رحمه الله) في تقريب المعارف (4): و ممّا يقدح في عدالة الثلاثة، قصدهم أهل بيت نبيّهم (عليهم السلام) بالتخفيف (5) و الأذى، و الوضع من أقدارهم، و اجتناب ما يستحقّونه من التعظيم، فمن ذلك: أمان كلّ معتزل بيعتهم ضررهم، و قصدهم عليّا (عليه السلام) بالأذى لتخلّفه عنهم، و الإغلاظ له في الخطاب و المبالغة في الوعيد، و إحضار الحطب لتحريق منزله، و الهجوم عليه بالرجال من غير إذنه، و الإتيان به ملبّبا، و اضطرارهم بذلك زوجته و بناته و نساءه و حامته من بنات هاشم و غيرهم إلى الخروج عن بيوتهم، و تجريد السيوف من حوله، و توعّده بالقتل إن امتنع من بيعتهم، و لم يفعلوا شيئا من ذلك لسعد بن عبادة و لا بالخبّاب بن المنذر .. و غيرهما ممّن تأخّر عن بيعتهم حتى مات أو طويل الزمان.
و من ذلك ردّهم دعوى فاطمة (عليها السلام) و شهادة عليّ و الحسنين عليهم
____________
(1) نصّ عليه في الصحاح 2- 704، و لسان العرب 4- 434. و الخليّة: بيت النحل الذي تعسل فيه، كما في الصحاح 6- 2331.