تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 45 من 1807
صفحة
[صفحة 36]
و كانت نسخ المنقول منه تحتمل الجميع.
و الدُّوَلُ- جمع دُولَةٍ- بالضم-: هو ما يُتَدَاوَلُ من المالِ، فيكون لقوم دون قوم (1).
و كتاب اللّه دَغَلًا .. أي يخدعون النّاس به (2). و الدَّغَلُ- بالتحريك-:
الفساد و الشَّرُّ و المَكْرُ (3).
و حُمَّ لَهُ كذا- على المجهول- قُدِّرَ (4).
و الخَسْفُ: الذُّلُّ و المَشَقَّةُ و النُّقصانُ (5).
و الأَرَقُ: السَّهَرُ، و قَدْ أَرِقْتُ- بالكسر- .. أي سَهَرْتُ .. فَأَنَا أَرِقٌ، ذكره الجوهري (6).
قوله: بغير نصر .. أي من اللّه تعالى، فينبغي أن يكون الصبر للّه تعالى، فإنّ الصبر قد يكون لأجل الجبن عن الفرار و للحميّة، و يمكن أن يقرأ بالبصر بالباء- .. أي بالعلم أو البصيرة.
قوله (عليه السلام): و إنّما الصبر بالنصر .. أي ما قرن الصبر إلّا بالنصر، و في بعض النسخ بالعكس، و هو ظاهر. و يؤيّد الأول الفقرتان اللّتان بعدهما، فإنّ المراد بهما أنّ الورود على الماء مقرون بالصدور. و الصَّدْرُ- بالفتح (7)- الرُّجُوعُ،
____________
(1) قاله في النهاية 2- 140، و مقارب له في تاج العروس 7- 326.
(2) صرّح به في لسان العرب 11- 245، و النهاية 2- 123.