تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 487 من 964
صفحة
ثم أتبع ذلك بقوله: آمين، عند الفراغ من قراءة سورة الحمد، فصارت عند أوليائه سنّة واجبة، حتى أنّ من يتلقّن القرآن من الأعاجم و غيرهم و عوامّهم و جهّالهم يلعنونهم (3) من بعد قول وَ لَا الضَّالِّينَ: آمين، فقد زادوا آية في أمّ
____________
(1) في (س): أو.
(2) في (س): و أهل الملائكة.
(3) كذا، و الظاهر بل الصحيح: يلقنونهم.
[صفحة 360]
الكتاب، و صار عندهم من لم يأت بها في صلاته و غير صلاته كأنّه قد ترك آية في كتاب اللّه.
، لأنّها عندهم كلمة سريانيّة معناها بالعربية: افعل، كسبيل من يدعو بدعاء فيقول في آخره: اللّهمّ افعل، ثم استنّ (1) أولياؤه و أنصاره رواية متخرّصة (2) عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه (3) كان يقول ذلك بأعلى صوته في الصلاة، فأنكر أهل البيت ذلك، و لمّا رأينا أهل البيت (عليهم السلام) مجتمعين على إنكارها صحّ عندنا فساد أخبارهم فيها، لأنّ الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) حكم- بالإجماع- أن لا نضلّ ما تمسّكنا بأهل بيته (عليهم السلام)، فتعيّن ضلالة من تمسّك بغيرهم.
و أمّا الدليل على خرص روايتهم أنّهم مختلفون في الرواية: