قال ابن قتيبة: رملت السّرير و أرملته: إذا نسجته بشريط من خوص أو ليف.
و ذقن عليها .. أي وضع عليها ذقنه يستمع الحديث.
و قوله: فقرع حجّكم .. أي خلت أيّام الحجّ من الناس، و كانوا يتعوّذون من قرع الفناء و (4) ذلك ألّا يكون فيه أهل.
و القائبة (5): قشر البيضة إذا خرج منها الفرخ.
و القوب: الفرخ ..
قوله: إنّي لأرتع و أشبع (6) و أسقي فأروي .. مثل مستعار من رعيّة الإبل، .. أي إذا أرتعت الإبل .. أي أرسلتها ترعى، تركتها حتّى تشبع، و إذا سقيتها تركتها حتّى تروى.
و قوله: أضرب العروض .. فالعروض (7): النّاقة تأخذ يمينا و شمالا و لا
____________
(1) اللقوت: جاء في (س).
(2) جاء في حاشية (ك): قال الجزريّ في حديث عمر: و أنهز الفوت و أضمّ العنود .. اللّفوت: هي النّاقة الضجور عند الحلب تلتفت إلى الحالب فتعضه فينهزها بيده فتدور ليفتدي باللّبن من النّهر و هو الضّرب، فضربها مثلا للّذي يستعصي و يخرج عن الطّاعة. منه [ ((رحمه الله))].
انظر: النّهاية 4- 259، لا توجد فيه: اللّفوت- الثّاني- و فيه أيضا: فتدر لتغتدي.
(3) في المصدر: الضّجر. إلّا أنّه عند نقل كلام ابن قتيبة ذكره بالزاى كالمتن.
(4) لا توجد الواو في (س).
(5) هنا سقط ذكره في شرح النهج، و هو: و ذلك ألّا يكون عليه غاشية و زوّار، و من قرع المراح، و ذلك ألّا يكون فيه إبل، و القابية.