تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 652 من 737
صفحة
[صفحة 622]
تلزم الحجّة (1) يقول: أضربها حتّى يعود (2) إلى الطريق، و مثله قوله: و أضمّ العنود.
و العجول: البعير يندّ (3) عن الإبل و (4) يركب رأسه عجلا و يستقبلها.
و قوله: و أؤدّب قدري .. أي قدر طاقتي.
و قوله: و أسوق خطوتي .. أي قدر خطوتي.
و اللّفوت: البعير يلتفت يمينا و شمالا و يروغ.
و قوله: و أكثر الزّجر و أقلّ الضرب .. أي إنّه يقتصر من التأديب في السياسة على ما يكتفي به حتّى يضطرّ إلى ما هو أشدّ منه و أغلظ.
و قوله: و أشهر بالعصا و أدفع باليد .. يريد أنّه يرفع العصاء يرعب (5) بها و لا يستعملها و لكنّه يدفع بيده.
و (6) قوله: و لو لا ذلك لأعذرت .. أي لو لا هذا التدبير و السياسة (7) لخلفت بعض ما أسوق، تقول: أعذر الراعي الشاة أو النّاقة (8) .. إذا تركها، و الشاة العذيرة، و عذرت هي .. إذا تخلّفت عن الغنم، انتهى.
و قد ذكر ابن الأثير في النهاية كثيرا من ألفاظ هذه الرواية و فسّرها.
قال (9): في حديث عمر: إنّ عمران بن سوادة قال له: أربع خصال
____________
(1) في المصدر: المحجّة.
(2) في الشرح: حتى تعود.
(3) في (س): ينتد.
(4) لا توجد الواو في (س).
(5) في شرح النهج: يرهب.
(6) لا توجد الواو في المصدر.
(7) في الشرح: و هذه السياسة.
(8) جاءت العبارة في المصدر هكذا: يقال أعذر الراعي الشاة و الناقة.
(9) النهاية: 2- 162، و مثله في لسان العرب 13- 173.