(4) كذا، و في المصدر و الشّرح: عمران، و هو الظّاهر.
(5) جاء في حاشية (ك) ما يلي: المربد: الموضع الّذي يحبس فيه الإبل و غيرها، و منه يسمّى مربد البصرة. ذكره الجوهريّ، و قال: الفارهة: الجارية الجميلة. [منه ((رحمه الله))].
انظر: الصّحاح 2- 471 في مادّة: ربد، و فيه: تحبس. و ما ذكره للفارهة من المعنى لم نجده في الصّحاح. قال في القاموس 4- 289: و الفارهة: الجارية المليحة، و الفتية.
(6) في شرح النّهج و الطّبريّ: لا زائرا و لا تاجرا- بتقديم و تأخير-.