تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 718 من 740
صفحة
[صفحة 687]
إظهار فضله فلم يظفروا له على استنباط لطيف و استخراج دقيق في مسألة واحدة يدلّ على جودة قريحته و ذكاء فطرته، و ليس ما رووا عنه إلّا من محاورات العوام و محاضرات الأوغاد و الطغام (1).
(1) الوغد: الأحمق الضعيف الرذل الدنيّ، أو الضعيف جسما، و جمعه أوغاد، كما في القاموس 1- 346. و الطغام- كسحاب-: أوغاد الناس، ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط 4- 144.
(2) صحيح البخاريّ 3- 837 [طبعة الهند].
(3) صحيح مسلم 2- 234 كتاب الآداب.
(4) كما جاء في مسند أحمد بن حنبل 3- 19، و سنن الدّارميّ 2- 274، و سنن أبي داود 2- 340، و مشكل الآثار 1- 499، و غيرها.
(5) في المصدر: به، بدلا من: له.
(6) لا توجد: على، في (س).
(7) في بعض المصادر: لتقيمنّ على هذا بيّنة أو لأفعلنّ. و في لفظ: فو اللّه لأوجعنّ ظهرك و بطنك، و في لفظ الطّحاويّ: و اللّه لأضربنّ بطنك و ظهرك أو لتأتينّي بمن يشهد لك.
(8) في المصادر زيادة: فخرج.
(9) جاءت العبارة في المصادر هكذا: لا يشهد لك على هذا إلّا أصغرنا.