تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 73 من 1927
صفحة
قال في النهاية: فيه سَدِّدُوا و قَارِبُوا .. أي اقتصدوا في الأمور كلِّها، و اتْرُكُوا الغُلُوَّ فيها و التّقصيرَ، يقال: قَارَبَ فلانٌ في أُمُورِهِ: إذا اقْتَصَدَ (1).
قوله (عليه السلام): لو لا خاصّة .. أي محبّة أو خلطة خاصّة.
و التَّحْرِيشُ: الإِغْرَاءُ بَيْنَ القومِ (2).
و هذا الخبر يدلّ على أنّ خولة إنّما سبيت في حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فلا تبقى للمخالفين فيها شبهة، و قد مرّ الكلام فيه (3) و سيأتي (4).
و النَّعْيُ: خَبَرُ المَوْتِ (5).
و قوله (عليه السلام): لَا عَلَا كَعْبُهَا .. جملة دعائيّة. قال في النهاية: .. فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: و اللّه لا يزال كَعْبُكَ عالياً .. هو دعاءٌ لَهَا بالشّرفِ و العُلُوِّ (6).