تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 773 من 1927
صفحة
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ... (4)، و استدلّ عليه أيضا بقوله (5) تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (6) قال (7): و السيّد ليس أولى عند عبده من نفسه، فلو كانا (8) في مخمصة و وجد العبد ما لو لم يأكله لمات لا يجب عليه بذله لسيّده، و يجب البذل للنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (9)، و لو علم العبد أنّ بموته ينجو سيّده لا يلزمه أن يلقي نفسه في المهلكة (10) لإنجاء سيّده، و يجب لإنجاء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك (11) كما أنّ العضو الرئيس أولى بالرعاية من غيره، لأنّ عند خلل القلب (12) لا يبقى لليدين و الرجلين استقامة، فلو حفظ الإنسان نفسه و ترك النبيّ (13)