تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 84 من 1927
صفحة
قوله (عليه السلام): وَ كَانَا أَهْلَهُ .. أي كانا أهلًا لمخالفة القرآن، و لم يكن مستبعدا منهما.
و عَثَا يَعْثُو عَثْواً: أَفْسَدَ (9).
و قال في النهاية: يُقَالُ نَصَلَ السَّهْمُ: إِذَا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْلُ، و نَصَلَ أيضا-: إِذَا ثَبَتَ نَصْلُهُ في الشَّيْءِ .. فَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ (10).
____________
(1) تفسير البيضاوي 1- 388- بدون أي التفسيرية بعد الآيات-.
(2) بمعنى يستمع الصبيّ منه، و لعلّ مراده- طاب ثراه- كونه رضاعا في مدّة طويلة يستمتع الصبيّ فيها من اللبن، و ذلك لأن المليّ بمعنى الحين الطويل، و المدّة الطويلة التي لا حدّ لها، كما نصّ عليه غير واحد كما في مجمع البحرين 1- 367 و غيره.