و قال ابن عبد البرّ في الإستيعاب (9) في ترجمة الوليد: أمّه أروى بنت كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، أمّ عثمان بن عفّان، و الوليد (10) بن عقبة أخو عثمان لأمّه يكنّى: أبا وهب، أسلم يوم فتح (11) مكة، و ولّاه عثمان بالكوفة و عزل عنها سعد بن أبي وقّاص، فلمّا قدم الوليد على سعد قال له سعد: و اللّه ما أدري
____________
(1) في الشّافي: كيّست، و هو ضدّ الحمق. و في التّلخيص: أم كنت.
(2) في الشّافي: كيّست، و في التّلخيص: و لا كنت.
(3) في تلخيص الشّافي زيادة: و ملكنا فاستأثرنا.
(4) كما حكاها السّيّد في الشّافي 4- 251، و أورده الشّيخ في تلخيصه 4- 75 باختلاف يسير.
(5) في الشّافي و تلخيصه: مجلس، و في (ك): مجلسي، نسخة بدل.
(6) في تلخيص الشّافي للشّيخ الطّوسيّ: اللّخميّ، بدلا من: النّخعيّ.
(7) لا توجد في المصدر: بدله.
(8) و قد جاء أيضا في أنساب البلاذريّ 5- 32- 33.
(9) الاستيعاب- المطبوع هامش الإصابة- 3- 631.
(10) في المصدر: فالوليد.
(11) في المصدر زيادة: هو و أخوه خالد بن عقبة. أقول: هنا سقط كثير و إن كان ظاهر العبارة هو الاتصال، و فيه: ثم ولاه عثمان.