و ابن عمر هو الذي قعد عن نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام) و بايع رجل الحجّاج (4)، و لا عبرة بقوله و روايته، مع قطع النظر عن سائر رواة الخبر، و حديث العشرة المبشّرة أيضا ممّا تفرّدوا بروايته، و سيأتي في قصّة الجمل تكذيب أمير المؤمنين
____________
(1) لا يوجد في البخاريّ: تعالى.
(2) لا توجد: له، في (س)، و في المصدر: فقال.
(3) و قريب منه ما أورده إمام الحنابلة في مسنده 2- 101، و بهذا المضمون أخرج الحاكم في المستدرك 3- 98، و هناك رواية طويلة أعرضنا عن سردها هنا أوردها المحبّ الطّبريّ في الرّياض النّضرة 2- 94، و قد حذف سندها تحفّظا عليها!، و في متنها شواهد تدلّ على وضعها، و أنّها مكذوبة مختلقة.
أقول: أ لا تعجب من هذه الأعذار الباردة و هل خفيت على الصّحابة الحضور يوم بدر- و لم يكن معهم ابن عمر إلّا صبيّا استصغره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- البالغ جمعهم ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا صحيح البخاريّ 6- 74، تاريخ الطّبريّ 2- 272، سيرة ابن هشام 2- 354- و على الّذين بايعوا تحت الشّجرة، و كانوا ألفا و أربعمائة أو أكثر- صحيح البخاريّ 7- 223 في تفسير سورة الفتح، تفسير القرطبيّ 16- 276- و بعض هذه الرّوايات جاء بها عثمان نفسه.
(4) انظر ترجمته و ضعفه في الحديث عند العامّة في الغدير 10- 42- 46، تجد ما يكفيك.