تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 358 من 654
»»
[صفحة 365]
بيان:
الأصيلع- تصغير- الأصلع: و هو الّذي انحسر الشّعر عن رأسه (1).
و قال في النهاية: كلفت بهذا الأمر أكلف به: إذا ولعت (2) به و أحببته (3).
و قال في حديث عمر أنّه قال عن طلحة لما عرض عليه للخلافة: الأكنع إنّ فيه نخوة و كبرا. الأكنع: الأشلّ، و قد كنعت أصابعه كنعا: إذا تشنّجت و يبست، و قد كانت يداه (4) أصيبت يوم أحد لما وقى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم فشلّت (5).
و قال: الزّهو: الكبر و الفخر (6).
و قال في حديث عمر .. فذكر له سعد، فقال: ذاك (7) إنّما يكون في مقنب من مقانبكم. المقنب- بالكسر-: جماعة الخيل و الفرسان، و قيل: هو دون المائة، يريد أنّه صاحب حرب و جيوش، و ليس بصاحب هذا الأمر (8).