تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 366 / داخلي 359 من 654
»»
[صفحة 366]
توضيح:
قوله (عليه السلام): إلى دعوة حقّ .. أي لن يدعو أحد قبلي إلى حقّ فما لم أدع إليه لم يكن حقّا، أو لم يسبقني أحد إلى إجابة دعوة حقّ، فما لم أجب إليه لا يكون حقّا.
و نضا السّيف من غمده و انتضاه: أخرجه (1).
قال ابن ميثم (رحمه اللّه): إشارة إلى ما علمه (عليه السلام) من حال البغاة و الخوارج و الناكثين لعهد بيعته و ما وقع بعد هذا اليوم من قتل الحسين (عليه السلام) و ظهور بني أميّة و غيرهم، و أشار بأئمّة أهل الضلالة إلى طلحة و الزبير، و بأهل الضلالة إلى أتباعهم، و بأهل الجهالة إلى معاوية و رؤساء الخوارج و أمراء بني أميّة، و بشيعتهم إلى أتباعهم (2).