بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 363 من 654

[صفحة 370]

معه، أو إلى السهم الذي خصّه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) من تعليمه و معاشرته في الخلوة مضافا إلى ما كان له (عليه السلام) مع سائر الصحابة، و الأول أظهر.


22- مَا (1): جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مشعر (2) السُّلَمِيِّ الْحَرَّانِيِّ بِحَرَّانَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَسْوَدَ أَبِي عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ الْقَاضِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ التَّيْمِيِ‏ (3)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ‏ (4) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذبي [دُنَيٍّ الْهُنَائِيِّ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: لَمَّا طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَعَلَ الْأَمْرَ بَيْنَ سِتَّةِ نَفَرٍ:

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، وَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَ طَلْحَةَ، وَ الزُّبَيْرِ، وَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مَعَهُمْ يَشْهَدُ النَّجْوَى وَ لَيْسَ لَهُ فِي الْأَمْرِ نَصِيبٌ، وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا لِذَلِكَ بَيْتاً وَ يُغْلِقُوا عَلَيْهِمْ بَابَهُ.


قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: فَكُنْتُ عَلَى الْبَابِ أَنَا وَ نَفَرٌ مَعِي حَاجَتُهُمْ‏ (5) أَنْ يَسْمَعُوا الْحِوَارَ الَّذِي يَجْرِي بَيْنَهُمْ‏ (6)، فَابْتَدَرَ الْكَلَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: لِيَذْكُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ رَجُلًا إِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا الْأَمْرُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِصَاحِبِهِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قَدِ اخْتَرْتُ عَلِيّاً. وَ قَالَ طَلْحَةُ: قَدِ اخْتَرْتُ عُثْمَانَ. وَ قَالَ سَعْدٌ: قَدِ اخْتَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ‏ (7)، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قَدْ رَضِيَ الْقَوْمُ بِنَا وَ قَدْ جُعِلَ الْأَمْرُ فِينَا، وَ لَنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ، فَأَيُّكُمْ يُخْرِجُ عَنْ‏ (8) هَذَا الْأَمْرِ نَفْسَهُ وَ يَخْتَارُ لِلْمُسْلِمِينَ رَجُلًا رَضِيَ فِي الْأُمَّةِ، فَأَمْسَكَ الشَّيْخَانِ، فَعَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِكَلَامِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام):


____________

(1) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 169- 170، مع اختصار في الإسناد.

(2) في المصدر: معشر.

(3) في الأمالي: التّيميّ قال حدّثنا أبو عمر عن ابن أذينة.

(4) في (ك): وهب بن وهب بن.

(5) في (س): حاجبهم.

(6) في (س): فيهم.

(7) في المصدر زيادة: بن عوف.

(8) في الأمالي: من، بدلا من: عن.

التالي الأصلية 370داخلي 363/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...