بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 373 / داخلي 366 من 654

[صفحة 373]

قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَصَرَ أَبُوهُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ كَفَّلَهُ، غَيْرِي‏ (1)؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ‏ (2): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ (3) أَخُوهُ ذِي‏ (4) الْجَنَاحَيْنِ‏ (5) فِي الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!.


قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي وَ لَمْ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ عَمُّهُ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ زَوْجَتُهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ ابْنَاهُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ السُّنَّةِ مِنِّي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ مُؤْمِناً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَشْرَ مَرَّاتٍ يُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ذَلِكَ،


____________

(1) في الإرشاد: غير أبي، و هو الظّاهر.

(2) لا توجد هذه المناشدة في المصدر.

(3) في (س): بعد كلمة أحد كلمة مشوّشة لعلّها: يطير.

(4) كذا، و الصّواب: ذو- بالرّفع-، و لا توجد في (س).

(5) في (س): بالجناحين.

التالي الأصلية 373داخلي 366/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...