(2) ذكره في مجمع البحرين 6- 130، و النهاية 3- 417، و غيرهما.
(3) كما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 1- 190، و قريب منه في 12- 143، و غيره. و الأصل فيه كتاب السّفيانيّة للجاحظ كما نصّ عليه ابن أبي الحديد في شرحه 1- 185، و سيذكره المصنّف طاب ثراه قريبا.
(4) و قد جاء في العقد الفريد 3- 407: قيل له: استخلف. فقال: ما أجد من أستخلف، فذكر له السّتّة من أهل حراء فكلّهم طعن عليه، ثمّ قال: لو أدركت سالما مولى أبي حذيفة حيّا لما شككت فيه.
(5) قد أورده مجملا ابن سعد في الطّبقات 3- 343 بطرق متعدّدة.
(6) الكامل 3- 34، باختلاف في اللّفظ.
(7) تاريخ الطّبريّ 4- 227 و ما بعدها حوادث سنة 23 ه [طبعة دار المعارف- بيروت]، و 3- 293 294 [الأعلمي- بيروت].