تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 385 من 654
»»
[صفحة 392]
النخوة: العظيمة (1) و الكبر. و قد نخا كزها و انتخى.
رجل وعقة لعقة (2) و وعق لعق .. إذا كان فيه حرص و وقوع في الأمر بجهل و ضيق نفس و سوء خلق ... و يخفّف فيقال: وعقة و وعق، و هو من العجلة و التسرّع، ... و يقال: ما أوعقك عن كذا .. أي ما أعجلك ...
لقست نفسه إلى الشيء: إذا نازعت إليه (3) و حرصت عليه لقسا، و الرجل لقس، و قيل: لقست: خبثت. و عن أبي زيد: اللقس: هو الذي يلقّب الناس و يسخر منهم، و يقال: النقس- بالنون- ينقس الناس نقسا.
الضرس: الشرس، الزعر من الناقة الضروس، و هي التي تعضّ حالبها، و يقال: اتّق الناقة بجزّ (4) ضراسها .. أي بحدثان نتاجها و سوء خلقها، و ذلك لشدّة عطفها على ولدها في هذا الوقت (5).
الضيس (6) و الضمس قريبان من الضرس، يقال: فلان ضيس شر، و جمعه أضياس.
الضمس: المضغ.
الوكف: الوقوع في المآثم و العيب، و قد وكف فلان يوكف وكفا و أوكفته أنا إذا أوقعته (7). قال (8):
الحافظو عورة العشيرة لا* * * يأتيهم من ورائهم وكف
____________
(1) في المصدر: العظمة.
(2) في الفائق: و قد يجيء كزهي و انتحى و رجل وعقه و لعقه.
(3) في الفائق: نازعته.
(4) في (س): بحزّ. و في المصدر: فإنها بجن.
(5) في الفائق: بتقديم في هذا الوقت على: و ذلك.
(6) كذا، و الظاهر: الضّبس- بالباء الموحّدة- كما في المصدر، و كذا ما بعدها من الكلمات من هذه المادة.
(7) هنا زيادة: فيه، جاءت في المصدر.
(8) جاء في حاشية (ك) ما يلي: الشاعر: عمرو بن إمرئ القيس، و يقال: قيس بن الخطيم.