تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 500 / داخلي 491 من 654
»»
[صفحة 500]
الخلافة و إحداث ما أحدث.
قوله (عليه السلام): للّه حكم واقع .. أي ثابت محقّق (1) في علمه تعالى، فالحكم يحتمل الدنيوي و الأخروي أو سيقع و يتحقّق خارجا في الآخرة أو في الدنيا، لأنّ مجموعه لم يتحقّق بعد و إن تحقّق بعضه.
(4) قال ابن ميثم (رحمه اللّه) في شرح قوله (عليه السلام): و لما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني: 2- 206:
تعذير لنفسه في عدم ردعه لهم عن الغيبة و أمثالها .. أي إذا كان وعظ اللّه لهم- مع كونه أبلغ من كلامي- لا يردعهم، فكلامي بطريق الأولى! و زواجر كتاب اللّه كقوله: ( «إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ») ... و نحوه من القرآن كثير، و أراد بلسانه وعظه مجازا إطلاقا لاسم السّبب على المسبّب.
و انظر ما جاء في شرح ابن أبي الحديد 6- 169، و منهاج البراعة 1- 299، و غيرهما.
(5) في نهج البلاغة- صبحي صالح-: و خصيم النّاكثين.
(6) قاله في القاموس 3- 184، و الصحاح 4- 1415.
(7) قال في مجمع البحرين 4- 402: و وزعته وزعا: كففته فاتّزع .. أي كفّ، و منه حديث عليّ (عليه السلام): أ ما وزع الجهّال سابقتي عن تهمتي .. أي دفع و كفّ، و قال في المصباح المنير 2- 377:
وزعته عن الأمر أزعه وزعا- من باب وهب-: منعته عنه و حبسته. و قال في النهاية 5- 180: ..
لا يزعني .. أي لا يزجرني و لا ينهاني. و لاحظ: القاموس 3- 93، و الصحاح 3- 1297.