بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 552 / داخلي 543 من 654

[صفحة 552]

العراق، و ما قتل من العرب فيها أيّام عبد الرحمن بن الأشعث، و قتله أيّام مصعب ابن الزبير.


و قال: مفعول فحص محذوف .. أي فحص الناس براياته، أي نحّاهم و قلّبهم يمينا و شمالا.


ضواحي كوفان .. ما قرب‏ (1) منها من القرى‏ (2)، و قد سار لقتال مصعب بعد أن قتل المصعب المختار، فالتقوا بأرض مسكن من نواحي الكوفة.


قد فغرت فاغرته .. أي انفتح فوه، و يقال: فغر فاه يتعدّى و لا يتعدّى‏ (3).


و ثقل وطائه .. كناية عن شدّة ظلمه و جوره.


بعيد الجولة .. أي جولان خيوله و جيوشه في البلاد، فيكون كناية عن اتّساع ملكه، أو جولان رجاله في الحرب بحيث لا يتعقّبه السكون.


و شرد البعير .. نفر (4) و ذهب في الأرض.


و عوازب أحلامها .. أي ما ذهب و غاب من عقولها (5).


و قال ابن ميثم (رحمه اللّه)‏ (6): فإن قلت: قوله (عليه السلام): حتى تئوب ..


____________

(1) في (س): ما قريب.

(2) قال في الصحاح 6- 2406: ضاحية كلّ شي‏ء: ناحيته البارزة، و يقال: هم ينزلون الضواحي.

و قال في النهاية 3- 78: و ضاحية مضر .. أي أهل البادية منهم، و جمع الضاحية: ضواح. و قال في القاموس 4- 354: و ضواحيك: ما برز منك للشمس كالكتفين و المنكبين، و من الحوض نواحيه، و من الروم ما ظهر من بلادهم.


(3) كما ذكره في القاموس 2- 110، و الصحاح 2- 782.

(4) كما في مجمع البحرين 3- 77، و الصحاح 2- 494، و القاموس 1- 305.

(5) قال في النهاية 3- 227: و الحلوم عوازب: جمع عازب .. أي أنّها خالية بعيدة العقول. و قال قبل ذلك: عزب .. أي بعد، و عزب: إذا أبعد. و مثله في لسان العرب 1- 597، و قال فيه 1- 596:

عزب عنه .. ذهب، و عزب يعزب: إذا غاب.


(6) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 3- 174، باختلاف كثير و تصرّف.

التالي الأصلية 552داخلي 543/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...