تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 563 / داخلي 554 من 654
»»
[صفحة 563]
تلك البلاد، و في بعض النسخ: على الجنادل.
و يملأ منهم بطنان الزيتون .. بطنان الشيء: وسطه و دواخله (1). و قال الفيروزآبادي: الزّيتون مسجد دمشق، أو جبال الشّام، و بلد بالصّين (2)، و الغرض استيلاؤهم على وسط بلاد بني أميّة.
و الصّهيل- كأمير-: صوت الفرس (3).
و قال الفيروزآبادي: رجل طمطم و طمطميّ (4)- بكسرهما- و طمطمانيّ (5) بالضّمّ- في لسانه عجمة (6). انتهى.
و أشار (عليه السلام) بذلك إلى أنّ أكثر عسكرهم من العجم- كما كان- إذ (7) عسكر أبي مسلم كان أكثرهم من خراسان.
ليذوبنّ ما في أيديهم .. أي بني أميّة. و يحتمل أن يكون إشارة إلى انقراض هؤلاء الغالبين من بني العباس.
و إلى اللّه عزّ و جلّ يقضي منهم من درج .. في بعض النسخ: يفضي- بالفاء-.
أي يوصل (8)، و في بعضها بالقاف بمعنى المحاكمة (9) أو الإنهاء (10)
____________
(1) نصّ عليه في النهاية 1- 137، و لسان العرب 13- 55، و مجمع البحرين 6- 215، و فيه:
و داخله. و انظر: الصحاح 5- 2079.
(2) قاله في القاموس 1- 148، و قارنه ب: تاج العروس 1- 546، و لسان العرب 2- 35.
(3) صرّح به في مجمع البحرين 5- 408، و الصحاح 5- 1747، و القاموس 4- 4.
(4) سقط في (ك): طمطمي.
(5) في (س): طمطمان.
(6) كما ذكره في القاموس 4- 145، و نحوه في لسان العرب 12- 371، و قارن به 3- 139 منه.
(7) كذا، و الظاهر: كما أنّ عسكر .. إلى آخره.
(8) قال في مجمع البحرين 1- 331: الإفضاء إلى الشيء: الوصول إليه بالملامسة، و أصله من الفضاء و هو السعة. و قال في المصباح المنير 2- 150: أفضيت إلى الشيء: وصلت إليه، و أفضيت إليه بالسرّ: أعلمته به، و انظر: النهاية 3- 456، و الصحاح 6- 2455، و القاموس 4- 374.
(9) قاله في الصحاح 6- 2463، و النهاية 4- 78، و القاموس 4- 378، و لسان العرب 15- 186، و فيه: القضاء: الحكم.
(10) كما ورد في القاموس 4- 379، و الصحاح 6- 2463، و لسان العرب 15- 187.