تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 565 / داخلي 556 من 654
»»
[صفحة 565]
تاهت .. أي بحسب الشدّة أو بحسب الزمان.
و الداعي إلى الضلالة .. داعي بني العباس.
و خلفتم الحقّ .. أي متابعة أهل البيت (عليهم السلام).
و قطعتم الأدنى .. أي الأدنين إلى الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نسبا، الناصرين له في غزوة بدر، يعني نفسه و أولاده (عليهم السلام).
و وصلتم الأبعد .. أي أولاد العباس فإنّهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت (عليهم السلام)، و كان جدّهم العباس ممّن حارب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة بدر.
أن لو قد ذاب ما في أيديهم.
.. أي ذهب ملك بني العباس.
لذي (1) التمحيص للجزاء .. أي قرب قيام القائم (عليه السلام). و فيه التمحيص و الابتلاء ليجزي الكافرين و يعذّبهم في الدنيا أو (2) القيامة.
و قرب الوعد.
.. أي وعد الفرج.
و انقضت المدّة.
.. أي قرب انقضاء مدّة أهل الباطل.
و النجم ذو الذنب، من علامات ظهور القائم (عليه السلام).
و المراد بالقمر المنير .. القائم (عليه السلام)، و كذا طالع المشرق إذ مكة شرقيّة بالنسبة إلى المدينة أو لأنّ اجتماع العساكر عليه و توجّهه إلى فتح البلاد من الكوفة و هي كالشرقيّة بالنسبة إلى الحرمين، و لا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار اللّه برهانه.
و التّعسّف: الظّلم (3).
____________
(1) كذا، و الصحيح: لدنا.
(2) في (س): أي، بدلا من: أو.
(3) كما جاء في مجمع البحرين 5- 100، و القاموس 3- 175، و لسان العرب 9- 246.