بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 577 / داخلي 568 من 654

[صفحة 577]

تَصْدِيقاً، فَلَمَّا مَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كَفَرُوا فَازْدَادُوا (1) كُفْراً (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) (2).


7- فس‏ (3): (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (4) قَالَ: هُوَ مُخَاطَبَةٌ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ ارْتَدُّوا عَنْ دِينِ اللَّهِ‏ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‏ نَزَلَ‏ (5) فِي الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ‏ (6) يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ (وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ) (7).

8- فس‏ (8): أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (9)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (10) قَالَ: بيت [ثَبَتَ‏ (11) مَكْرُهُمْ .. أَيْ مَاتُوا فَأَلْقَاهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ، وَ هُوَ مَثَلٌ لِأَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).

____________

(1) في التّفسير: و ازدادوا.

(2) النّساء: 168- 169. و في تفسير القمّيّ: ( «لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا») يعني طريقا ( «إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ»)، فتكون الآية: 137 من سورة النّساء.

(3) تفسير القمّيّ 1- 170.

(4) المائدة: 54.

(5) في التّفسير: نزلت.

(6) لا توجد: الّذين، في المصدر.

(7) المائدة: 54.

(8) تفسير القمّيّ 1- 384.

(9) في المصدر: محمّد بن أبي عمير.

(10) النّحل: 26.

(11) في المصدر: ثبّت.

التالي الأصلية 577داخلي 568/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...