بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 604 / داخلي 594 من 654

[صفحة 604]

4/ 378، و 8/ 220، و في البرهان: 2/ 345].


50-


شي: عن جابر، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‏ (البقرة: 165) قال: فقال: هم أولياء فلان و فلان و فلان، اتّخذوهم أئمّة دون الإمام الّذي جعله اللّه للناس إماما، فلذلك قال اللّه تبارك و تعالى: وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا .. إلى قوله: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (البقرة:


165- 166) قال: ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): هم و اللّه- يا جابر- أئمّة الظلم و أتباعهم.

[بحار الأنوار: 8/ 363، حديث 41، عن تفسير العياشي: 1/ 72، حديث 142، و جاء في البرهان:


1/ 172، و الصافي: 1/ 156، و إثبات الهداة:


1/ 262 أيضا].


51-


شي: عن الحسين بن بشّار، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول اللّه:


وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال: فلان و فلان‏ وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ‏ (البقرة: 205) هم الذريّة، و الحرث: الزرع.


[بحار الأنوار: 9/ 189، حديث 22، عن تفسير العياشي: 1/ 100، حديث 287، و جاء في تفسير البرهان: 1/ 305، و الصافي: 1/ 181].


52-


شي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ‏ (البقرة: 208) قال: أ تدري ما السّلم؟. قال: قلت: أنت أعلم، قال: ولاية عليّ و الأئمة الأوصياء من بعده (عليهم السلام)، قال: و خُطُواتِ الشَّيْطانِ‏ و اللّه ولاية فلان و فلان.


[بحار الأنوار: 24/ 159، حديث 1، عن تفسير العياشي: 1/ 102، حديث 294، و جاء في البرهان:


1/ 208، و تفسير الصافي: 1/ 182، و في إثبات الهداة: 3/ 45].


53-


شي: في رواية سعد الاسكاف عنه، قال: يا سعد! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‏ و هو محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فمن أطاعه فقد عدل، وَ الْإِحْسانِ‏ عليّ (عليه السلام)؛ فمن تولّاه فقد أحسن، و المحسن في الجنّة وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ قرابتنا، أمر اللّه العباد بمودّتنا و إيتائنا و نهاهم‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ‏ فمن بغى علينا أهل البيت و دعا الى غيرنا ..


الى آخره.


التالي الأصلية 604داخلي 594/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...