تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 619 / داخلي 609 من 654
»»
[صفحة 619]
أنّه إذا كان يوم القيامة تحشر الخلق حول الكرسي كلّ على طبقاتهم؛ الأنبياء (عليهم السلام) و الملائكة المقرّبون و سائر الأوصياء (عليهم السلام)، فيؤمر الخلق بالحساب، فينادي اللّه عزّ و جلّ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)؟، فقال له السائل: و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يسأل عن ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)؟، فقال له:
نعم و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يسأل عن ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
[بحار الأنوار: 39/ 228- 229 حديث 2، عن روضة الكافي: 9- 10، و الفضائل لابن شاذان و غيرهما].
97-
قب: الواقدي: إنّ فاطمة لمّا حضرتها الوفاة أوصت عليّا أن لا يصلّي عليها أبو بكر و عمر، فعمل بوصيّتها.
و بإسناده عن ابن عباس، قال: أوصت فاطمة أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر و لا عمر و لا يصلّيا عليها، قال: فدفنها عليّ (عليه السلام) ليلا و لم يعلمهما بذلك.
[بحار الأنوار: 43/ 182- 183- حديث 16،
عن المناقب لابن شهر آشوب: 3/ 363].
و فيه: و أوصت الى عليّ بثلاث ... و أن لا يشهد أحد جنازتها ممّن ظلمها، و أن لا يترك أن يصلّي عليها أحد منهم.
98-
بإسناده عن عائشة- في خبر طويل- يذكر فيه أنّ فاطمة أرسلت الى أبي بكر تسأل ميراثها من رسول اللّه ... القصة- قال: فهجرته و لم تكلّمه حتى توفّيت و لم يؤذن بها أبا بكر يصلّي عليها.
[بحار الأنوار: 43/ 182، عن المناقب: 3/ 262- 263].
99-
و من هذا الباب ما جاء في الروضة من قولها (سلام اللّه عليها) و لعنة اللّه على من ظلمها: .. ثم قالت: أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني و أخذوا حقّي، فإنّهم عدوّي و عدوّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا تترك أن يصلّي عليّ أحد منهم و لا من أتباعهم، و ادفنّي في الليل إذا هدأت العيون و نامت الأبصار.
[بحار الأنوار: 43/ 192 حديث 20، عن روضة الواعظين للفتّال: 1/ 151].
100-
ع: بإسناده عن ابن البطائني، عن أبيه؛ سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): قال:
لأيّ علّة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنّها أوصت أن لا يصلّ