تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 625 / داخلي 615 من 654
»»
[صفحة 625]
(القلم: 9- 10)، قال: نزلت فيهما .. الى آخر الآية.
[بحار الأنوار: 39/ 254- حديث 26، عن المحاسن:
151].
118-
سر: من كتاب المسائل ... بإسناده عن أحمد بن محمد بن زياد و موسى بن محمد ابن عليّ، قال: كتبت الى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه الى أكثر من تقديمه الجبت و الطاغوت و اعتقاد إمامتهما؟، فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.
[بحار الأنوار: 72/ 135- حديث 18، عن مستطرفات السرائر: 68- حديث 13، و في الوسائل:
6/ 341- حديث 14، و 19/ 100- حديث 4].
119-
ني: بإسناده عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ (البقرة: 165) قال: هم أولياء فلان و فلان اتّخذوهم أئمّة دون الامام الذي جعله اللّه للناس إماما، و كذلك قال: وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا (البقرة: 165- 167).
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): هم و اللّه- يا جابر- أئمّة الظلم و أشياعهم.
[بحار الأنوار: 23/ 359 حديث 16، و جاء في:
8/ 363- حديث 41، عن تفسير العيّاشي: 1/ 72- حديث 142 باختلاف، و جاء في تفسير البرهان:
1/ 172، و تفسير الصافي: 1/ 156، و إثبات الهداة:
1/ 262، و الاول عن غيبة النعماني 64].
120-
ير: بإسناده عن سوادة بن علي، عن بعض رجاله، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للحارث الأعور- و هو عنده-: هل ترى ما أرى؟، فقال: كيف أرى ما ترى و قد نوّر اللّه لك و أعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال: هذا فلان- الأول- على ترعة من ترع النار، يقول:
يا أبا الحسن! استغفرلي، لا غفر اللّه له. قال: فمكث هنيئة ثم قال: يا حارث! هل ترى ما أرى؟، فقال: كيف أرى ما ترى و قد نوّر اللّه لك و أعطاك ما لم يعط أحدا، قال: هذا فلان- الثاني- على ترعة من ترع النار يقول: يا أبا الحسن! استغفرلي، لا غفر اللّه له.