بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 631 / داخلي 621 من 654

[صفحة 631]

عليّ (عليه السلام) بعدهما، فأنزل اللّه في ذلك: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ‏ و لا محدّث‏ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ؛ يعني أبا بكر و عمر فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ‏ (الحج: 52- 53)؛ يعني لمّا جاء عليّ (عليه السلام) بعدهما ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ‏ للنّاس؛ يعني ينصر اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ قال: لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً يعني فلانا و فلانا لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ‏ يعني الى الإمام المستقيم، ثمّ قال: وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ‏ أي في شكّ من أمير المؤمنين‏ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ، قال: العقيم: الذي لا مثل له في الأيّام، ثمّ قال: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ* وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا قال: و لم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام)‏ فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏ (الحج: 55- 57).


[بحار الأنوار: 17/ 86].


133-


سلف دعاء صنمي قريش الذي هو دعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة، رواه عبد اللّه ابن عباس، عن عليّ (عليه السلام) أنّه كان يقنت به، و قال: إنّ الداعي به كالرامي مع النبيّ ص في بدر و أحد و حنين بألف ألف سهم،


و قد جاء في البحار- أيضا-: 82/ 261 باب 55- حديث 5، عن البلد الأمين: 551 (الحجرية) فضل ذكر قنوت الأئمّة (عليهم السلام)، و جنّة الأمان (مصباح الشيخ): 552- 555 الحجرية. و باب ثواب اللعن على أعدائهم 27/ 218.


134-


عن تفسير أبي محمد العسكري (عليه السلام): أنّه أرادت الفجرة ليلة العقبة قتل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من بقي في المدينة قتل عليّ (عليه السلام)، فلمّا تبعه و قصّ عليه بغضاءهم فقال: أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى؟ ..


الخبر.


[بحار الأنوار: 44/ 34، عن تفسير الامام العسكري (عليه السلام): 380].


أقول: و يحسن بنا أن نلحق هنا حديث الصحيفة و قصّة العقبة، و قد أشار لها العلّامة المجلسي طاب ثراه في بحاره: 28/ 97، حديث 3 نقلا عن إرشاد القلوب، و بحار الأنوار:


37/ 119- حديث 8، و قد خلط بينهما، و ندرج بعض الروايات هنا عنهما، و عن قصص الأنبياء بإسناده عن موسى بن بكر كما في البحار: 21/ 233- حديث 10 و حديث 11 عن الخرائج، و عن دلائل النبوة للبيهقي في 21/ 247 من البحار، و في كتاب أبان بن عثمان، قال الأعشى: و كانوا اثني عشر، سبعة من قريش- كما في البحار: 21/ 248- و حاصل القصّة في البحار: 37/ 116 و 135 و 154 و لاحظ الحديث الآتي ...


135-


ل: بإسناده عن حذيفة بن اليمان أنّه قال: الذين نفروا برسول اللّه ناقته في‏


التالي الأصلية 631داخلي 621/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...