تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 652 / داخلي 642 من 654
»»
[صفحة 652]
و ينالوا به في الدنيا عند جهّال عباد اللّه رئاسة، قال اللّه عزّ و جلّ: أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ بدلا من اصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحقّ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ بكلام خير، بل يكلّمهم بأن يلعنهم و يخزيهم و يقول: بئس العباد أنتم، غيّرتم ترتيبي، و أخّرتم من قدمته، و قدّمتم من أخّرته، و واليتم من عاديته، و عاديتم من واليته وَ لا يُزَكِّيهِمْ من ذنوبهم وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (البقرة: 174) موجع في النار.
[بحار الأنوار: 7/ 213- حديث 115، عن تفسير الامام الحسن العسكري (عليه السلام): 585- 586 حديث 352].
192-
م: و فيه: إِنَّما يَأْمُرُكُمْ الشيطان بِالسُّوءِ بسوء المذاهب و الاعتقاد في خير خلق اللّه محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جحود ولاية أفضل أولياء اللّه بعد محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (البقرة: 169) بإمامة من لم يجعل اللّه له في الامامة حظّا، و من جعله من أراذل أعدائه و أعظمهم كفرا به.
[بحار الأنوار: 24/ 379- من حديث 106، عن تفسير الامام الحسن العسكري (عليه السلام): 242- 243 (581 حديث 342)].
193-
م: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ .. الآية، قال الامام: قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ... وَ آمن ب الْيَوْمِ الْآخِرِ يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمّد سيّد النبيّين، و بعده عليّ أخوه و صفيّه سيّد الوصيّين و التي لا يحضرها من شيعة محمّد أحد إلّا أضاءت فيها أنواره فصار فيها الى جنّات النعيم هو و إخوانه و أزواجه و ذريّاته و المحسنون إليه و الدافعون في الدنيا عنه، و لا يحضرها من أعداء محمّد أحد إلّا غشيته ظلماتها، فيسير فيها الى العذاب الأليم هو و شركاؤه في عقده و دينه و مذهبه و المتقرّبون كانوا في الدنيا إليه من غير تقيّة لحقتهم منه. الخبر.
[بحار الأنوار: 9/ 187- 188 حديث 19، عن تفسير الامام الحسن العسكري: 248 (589- 590) حديث 353، و الآية: البقرة: 177].
194-
ما: المفيد، بإسناده عن أبان، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين خليفة اللّه في أرضه؟، فيقوم داود النبيّ (عليه السلام) فيأتي النداء من عند اللّه عزّ و جلّ: لسنا إيّاك أردنا و إن كنت للّه تعالى خليفة.