بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · الصفحة الأصلية 655 / داخلي 646 من 654

[صفحة 655]

الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (الأحزاب: 57)، أما علمت أنّ عليّا منّي و أنا منه و أنّ من آذى عليّا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه و من آذى اللّه فحقّ على اللّه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنّم؟ يا بريدة! أنت أعلم أم اللّه أعلم؟ أم قرّاء اللوح المحفوظ أعلم؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم؟ أنت أعلم يا بريدة أم حفظة عليّ بن أبي طالب؟، قال: بل حفظته، قال: و هذا جبرئيل أخبرني عن حفظة عليّ أنّهم ما كتبوا قطّ عليه خطيئة منذ ولد؛ ثمّ حكى عن ملك الأرحام و قرّاء اللوح المحفوظ- و فيها-: ما تريدون من عليّ،- ثلاث مرّات-، ثمّ قال: إنّ عليّا منّي و أنا منه، و هو وليّ كلّ مؤمن بعدي. و في رواية أحمد: دعوا عليّا.


[بحار الأنوار: 39/ 332 حديث 1، عن المناقب لابن شهر آشوب 2/ 12].


200-


قب: ابن سيرين، عن أنس؛ قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من حسد عليّا فقد حسدني و من حسدني فقد كفر. و في خبر: و من حسدني فقد دخل النار.


[بحار الأنوار: 39/ 333 حديث 2، عن المناقب لابن شهر آشوب 2/ 12، و 39/ 334 عن امالي الشيخ:


40].


201-


فض: بإسناده الى عبد اللّه بن عباس أنّه قال: كنت عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إذ أقبل عليّ بن أبي طالب و هو مغضب، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما بك يا أبا الحسن؟، قال: آذوني فيك يا رسول اللّه، فقام (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مغضب و قال: أيّها الناس! من منكم آذى عليّا؟ فإنّه أوّلكم إيمانا و أوفاكم بعهد اللّه، أيّها الناس! من آذى عليّا بعثه اللّه يوم القيامة يهوديّا أو نصرانيّا؛ فقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: يا رسول اللّه! و إن شهد أن لا إله إلّا اللّه؟، قال: نعم؛ و إن شهد أنّ محمّد رسول اللّه يا جابر.


[بحار الأنوار: 39/ 333 حديث 3، عن الكافي- الروضة-: 8/ 12].


202-


فر: بإسناده عن ابن عباس‏ في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ؛ قال: فهو حارث بن قيس و أناس معه كانوا إذا مرّ عليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) قالوا: انظروا الى هذا الذي اصطفاه محمّد و اختاره من أهل بيته و كانوا يسخرون منه، فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنّة و النار باب فأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على الأريكة متّكئ فيقول: هل لكم؟، فإذا جاؤوا سدّ بينهم الباب فهو كذلك يسخر منهم و يضحك، قال اللّه عزّ و جلّ: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ... (سورة المطففين: 34 و 35).


التالي الأصلية 655داخلي 646/654 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...