ثم فسّر ألفاظه، فقال (2): الكلف: الإيلاع بالشيء مع شغل القلب و المشقّة (3)، يقال: كلف فلان بهذا الأمر و بهذه الجارية فهو بها كلف مكلّف، و منه المثل: لا يكن حبّك كلفا و لا بغضك تلفا (4)، و هو من كلّف الشيء بمعنى تكلّفه ..
الحفد (5): الجمع و هو من أخوات الحفل و الحفش، و منه المحفد بمعنى المحفل، و احتفد بمعنى احتفل. عن (6) الأصمعي، و قيل: لمن يخف في الخدمة، و للسائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك، و يجمع له نفسه، و يأتي بخطئه متتابعة، ... و تقول العرب للأعوان و الخدم: الحفدة، و أخشى حفده .. أي حفوفه في مرضاة أقاربه (7).