بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1095 من 1847

صفحة

(10) لا توجد الواو في (ك).






391


سَرَفٍ، الْبَخِيلُ فِي غَيْرِ وَكَفٍ. قَالَ: فَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ؟. قَالَ: ذَاكَ‏ (1) يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ.


ثم فسّر ألفاظه، فقال‏ (2): الكلف: الإيلاع بالشي‏ء مع شغل القلب و المشقّة (3)، يقال: كلف فلان بهذا الأمر و بهذه الجارية فهو بها كلف مكلّف، و منه المثل: لا يكن حبّك كلفا و لا بغضك تلفا (4)، و هو من كلّف الشي‏ء بمعنى تكلّفه ..


الحفد (5): الجمع و هو من أخوات الحفل و الحفش، و منه المحفد بمعنى المحفل، و احتفد بمعنى احتفل. عن‏ (6) الأصمعي، و قيل: لمن يخف في الخدمة، و للسائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك، و يجمع له نفسه، و يأتي بخطئه متتابعة، ... و تقول العرب للأعوان و الخدم: الحفدة، و أخشى حفده .. أي حفوفه في مرضاة أقاربه‏ (7).

التالي ص 1095/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...