الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 125 من 687
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 123]
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ((صلّى اللّه عليه و آله)): نَعَمْ يَا حُذَيْفَةُ (1)! جِبْتٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَتَرَأَّسُ عَلَيْهِمْ وَ يَسْتَعْمِلُ فِي أُمَّتِي الرِّيَاءَ، وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِهِ، وَ يَحْمِلُ عَلَى عَاتِقِهِ دِرَّةَ الْخِزْيِ، وَ يَصُدُّ النَّاسَ (2) عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَ يُحَرِّفُ كِتَابَهُ، وَ يُغَيِّرُ سُنَّتِي، وَ يَشْتَمِلُ عَلَى إِرْثِ وَلَدِي، وَ يَنْصِبُ نَفْسَهُ عَلَماً، وَ يَتَطَاوَلُ عَلَى إِمَامَةِ مَنْ (3) بَعْدِي، وَ يَسْتَحِلُ (4) أَمْوَالَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، وَ يُنْفِقُهَا فِي غَيْرِ طَاعَتِهِ (5)، وَ يُكَذِّبُنِي (6) وَ يُكَذِّبُ أَخِي وَ وَزِيرِي، وَ يُنَحِّي ابْنَتِي عَنْ حَقِّهَا، وَ تَدْعُو (7) اللَّهَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ (8) دُعَاءَهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ.
قَالَ حُذَيْفَةُ: قُلْتُ (9): يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ لَا تَدْعُو (10) رَبَّكَ عَلَيْهِ لِيُهْلِكَهُ فِي حَيَاتِكَ؟!. قَالَ (11): يَا حُذَيْفَةُ! لَا أُحِبُّ أَنْ أَجْتَرِئَ عَلَى قَضَاءِ اللَّهِ (12) لِمَا قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ، لَكِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَقْبِضُهُ فِيهِ (13) فَضِيلَةً عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ لِيَكُونَ ذَلِكَ سُنَّةً يَسْتَنُّ بِهَا أَحِبَّائِي وَ شِيعَةُ أَهْلِ بَيْتِي وَ مُحِبُّوهُمْ، فَأَوْحَى إِلَيَّ جَلَّ ذِكْرُهُ، فَقَالَ لِي (14): يَا مُحَمَّدُ! كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِي أَنْ تَمَسَّكَ (15) وَ أَهْلَ بَيْتِكَ
____________
(1) فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا حذيفة. هكذا جاءت في المصدر.
(2) لا توجد في المحتضر: النّاس.
(3) في المصدر: على من بعدي.
(4) نسخة بدل: يستجلب، جاءت في (ك).
(5) في (ك): طاعة- بلا ضمير-.
(6) لا توجد في المصدر: و يكذّبني.
(7) في المصدر: فتدعوا. و الظّاهر زيادة: الألف.
(8) لا توجد لفظة الجلالة في المحتضر.
(9) في المصدر: فقلت.
(10) في المصدر: فلم لا تدعوا. و الألف زائدة ظاهرا.
(11) في المحتضر: فقال.
(12) جاءت زيادة: تعالى، في المحتضر بعد لفظ الجلالة.
(13) في المصدر: له، بدلا من: فيه.
(14) في المصدر: أنّ، بدلا من: فقال لي. و في (س): فقال- من دون: لي.
(15) في (س): يمسّك.
التالي
ص 125/687
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...