تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1316 من 1847
صفحة
(10) قاله في الصحاح 3- 873، و النهاية 1- 388، و القاموس 2- 172.
470
و الكرش- ككتف- كما في بعض (1) النّسخ، و بالكسر (2): لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان، و هي مؤنّثة (3).
و نفض الثّوب و غيره: تحريكه (4) ليسقط منه التّراب و غيره.
و قال ابن الأثير في النهاية (5): التّراب: جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللّحوم الّتي تعفّرت بسقوطها في التّراب.
و الوذمة: المنقطعة الأوذام، و هي السّيور الّتي (6) يشدّ بها عرى الدّلو. قال الأصمعيّ: سألت (7) شعبة عن هذا الحرف فقال (8): ليس هو هكذا، إنّما هو نفض القصّاب الوذام التّربة، و هي الّتي قد سقطت في التّراب. و قيل: الكروش كلّها تسمّى تربة لأنّها تحصل (9) فيها التّراب من المرتع. و الوذمة: الّتي أخمل (10) باطنها، و الكروش: وذمة لأنّها مخملة، و يقال لخملها الوذم، و معنى الحديث: لئن وليتهم لأطهّرنّهم من الدّنس و لأطيّبنّهم من الخبث (11).