بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1472 من 1847

صفحة

بيان: لعلّ التخصيص بالاثني عشر لعدم‏ (2) الاعتناء بشأن بعضهم ممّن كان ملكه قليلا، و كان أقلّ ضررا على المسلمين كمعاوية بن يزيد و مروان بن محمد لأنّهم كانوا أكثر من اثني عشر، إذ (3) كان أوّل ملوكهم عثمان، ثم معاوية، ثم يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، ثم مروان بن الحكم، ثم عبد الملك بن مروان، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ثم يزيد بن الوليد الناقص، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، ثم مروان بن محمد.


33- شي، تفسير العياشي‏ (4): عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: كَانَ يُوسُفُ بْنُ‏ (5) الْحَجَّاجِ صَدِيقاً لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)، وَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَضُمَّهَا- أَعْنِي أُمَّ الْحَجَّاجِ-، قَالَ: فَقَالَتْ‏ (6) لَهُ: (7) إِنَّمَا عَهْدُكَ بِذَاكَ السَّاعَةَ. قَالَ: فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُمْسِكَ عَنْهَا، فَأَمْسَكَ عَنْهَا، فَوَلَدَتْ‏

التالي ص 1472/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...