بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1561 من 1847

صفحة

و لما فرغ (عليه السلام) من بيان شدّة المشبّه به أخذ في بيان شدّة المشبّه، فقال: يذعذعهم اللّه في بطون أودية. الذّعذعة (7): التّفريق‏ (8) .. أي يفرّقهم اللّه في السبل‏ (9) متوجّهين إلى البلاد.


ثم يسلكهم‏ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ‏- هي من ألفاظ القرآن- .. أي كما أنّ اللّه تعالى ينزّل الماء من السماء فيستكنّ في أعماق الأرض ثم يظهر ينابيع إلى ظاهرها، كذلك هؤلاء يفرّقهم اللّه في بطون الأودية و غوامض الأغوار ثم يظهرهم بعد


____________


(1) قال في القاموس 2- 112: و فورة الجبل: سراته و متنه. و قال في النهاية 3- 405: جبال فاران:


هو اسم عبرانيّ لجبال مكّة. و لم نحصل على نصّ كلامه (قدّس سرّه) في كتب اللغة.

التالي ص 1561/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...