بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 159 من 681

صفحة
[صفحة 157]

عَلِيٌ‏ (1) لِابْنِهِ الْحَسَنِ (عليهما السلام): قُمْ يَا بُنَيَّ! فَأَقِمْ عَلَيْهِ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ.


فَقَالَ: يَكْفِينِيهِ بَعْضُ مَنْ تَرَى، فَلَمَّا نَظَرَ عَلِيٌّ (عليه السلام)‏ (2) إِلَى امْتِنَاعِ الْجَمَاعَةِ عَنْ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ تَوَقِّياً لِغَضَبِ عُثْمَانَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ أَخَذَ عَلِيٌّ السَّوْطَ (3) وَ دَنَا مِنْهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَحْوَهُ سَبَّهُ الْوَلِيدُ، وَ قَالَ: يَا صَاحِبُ مُكْثٍ‏ (4)!. فَقَالَ عَقِيلُ‏ (5) بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ كَانَ فِيمَنْ‏ (6) حَضَرَ-: إِنَّكَ لَتَتَكَلَّمُ يَا ابْنَ أَبِي مُعَيْطٍ كَأَنَّكَ لَا تَدْرِي مَنْ أَنْتَ؟ وَ أَنْتَ عِلْجٌ مِنْ أَهْلِ صَفُّورِيَةَ (7) .. كَانَ ذُكِرَ أَنَ‏ (8) أَبَاهُ‏ (9) يَهُودِيٌ‏ (10) مِنْهَا، فَأَقْبَلَ الْوَلِيدُ يَرُوغُ‏ (11) مِنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَاجْتَذَبَهُ‏ (12) وَ ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ وَ عَلَاهُ بِالسَّوْطِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ بِهِ هَذَا؟. قَالَ: بَلَى‏ (13) وَ شَرٌّ (14) مِنْ هَذَا، إِذَا فَسَقَ وَ مَنَعَ حَقَّ اللَّهِ‏ (15) أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ، فَوَلَّى‏ (16) سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، فَلَمَّا


____________


(1) لا توجد في (س) لفظ: عليّ.

(2) لا توجد: عليّ (عليه السلام)، في المصدر.

(3) في (س): أخذ السّوط. من دون لفظ: عليّ.

(4) جاءت في حاشية (ك): مكمن. مروج. و في المصدر: مكس، و المكث- بالضّمّ-: الانتظار، أو الإقامة مع الانتظار، و فيها تعريض كما لا يخفى.

(5) في (ك): علي، بدلا من: عقيل. و فيه نسخة بدل: عقيل. و الظّاهر ما أثبتناه.

(6) في المصدر: ممّن.

(7) هنا سقط جاء في مروج الذّهب، فراجع.

(8) خ. ل: ذكران.

(9) في (س): إيّاه.

(10) في المصدر: كان يهوديّ ..

(11) يروغ .. أي يحيد و يميل.

(12) في المصدر زيادة: عليّ.

(13) في مروج الذّهب: بل.

(14) جاءت في (ك): و شرّا.

(15) في المصدر: اللّه تعالى.

(16) في مروج الذّهب: و ولّى الكوفة بعده .. و جاء في حاشية (ك): فولّى الكوفة بعده .. مروج.

التالي ص 159/681 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...