تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1644 من 1847
صفحة
فقال: يا فلان! ذلك جبرئيل، فإيّاك أن تكون ممن يحلّ العقدة فينكص. [خ. ل: فتكفى].
[بحار الأنوار: 37/ 120- 121 حديث 12، عن قرب الإسناد: 29- 30]
25-
فر: بإسناده عن كعب بن عجرة، قال ابن مسعود رضي اللّه عنه: غدوت الى رسول اللّه في مرضه الذي قبض فيه، فدخلت المسجد- و الناس أحفل ما كانوا كأنّ على رؤوسهم
594
الطير-، إذ أقبل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حتى سلّم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فتغامز به بعض من كان عنده، فنظر إليهم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال: أ لا تسألون عن أفضلكم؟. قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: أفضلكم عليّ بن أبي طالب، أقدمكم إسلاما، و أوفركم إيمانا، و أكثركم علما، و أرجحكم حلما، و أشدّكم للّه غضبا، و أشدّكم نكاية في الغزو و الجهاد. فقال له بعض من حضر: يا رسول اللّه! و إنّ عليّا قد فضلنا بالخير كلّه؟. فقال رسول اللّه: أجل هو عبد اللّه و أخو رسول اللّه، فقد علّمته علمي و استودعته سرّي، و هو أميني على أمّتي. فقال بعض من حضر: لقد أفتن عليّ